إزاي أعرف الفرق بين هو وهي ؟

"فخلق الله الإنسان على صورة الله خلقه، ذكراً وأنثى خلقهم وباركهم الله.."( تكوين 1 : 27 ، 28 )
يقال أن الرجال والنساء من كوكبين مختلفين، وكثيراً ما ينسى كل منهما هذه الحقيقة أثناء تعامله مع الآخر، فتنشأ المشكلات، وتحدث الخلافات، ويشعر كل منهما أن الآخر لا يفهمه نهائيًا، أو أنه يتعمد إغضابه، بل وقد يصل الأمر إلى جروح عميقة بداخل كل منهما. وإذا تمكنا من فهم بعض من هذه الاختلافات، قد نجتنب بعض من هذه النتائج السلبية في التعامل أيضًا.

هو...يحتاج إلى التقدير.
هي... تحتاج إلى الاستقرار.

هو... يحتاج إلى التشجيع.
هي... تحتاج إلى تأكيد الحب.

هو... يحتاج إلى الشعور بالقبول.
هي... تحتاج إلى من يفهمها.

هو... يحتاج إلى الشعور بالثقة.
هي... تحتاج إلى الاهتمام.

هو... يشعر بالتحسن عن طريق الاختباء في كهفه الخاص لفترة حتى يصل لحل لمشكلاته.
هي... تشعر بالتحسن حين تناقش الأمر مع الأخريات.

هو... يقدر التعبيرات الكبيرة عن الحب.
هي... تقدر التعبيرات الصغيرة عن الحب وتؤثر فيها تأثيراً كبيراً.

هو..المشاعر لديه مستقرة إلى حد كبير.
هي.. المشاعر لديها متأثرة بالظروف الخارجية إلى جانب اختلال إفراز الهرمونات داخلها ، مما يجعلها أكثر تأثراً بالبيئة المحيطة وأكثر تعرضاً للقلق .

هو ..أنشطته متنوعة ومختلفة فهو أقل تعرضًا للشعور بالرتابة.
هي.. ُتهاجم بالشعور بالملل نتيجة تكرار الحياة اليومية بطريقة روتينية.

هو... لديه القدرة على تذكر المواقف المرتبطة باستراتيجيات وتجارب عملية.
هي... لديها القدرة على تذكر المواقف التي كان لها تأثير عاطفي كبير عليها.

هو... لا يهتم بكيفية حل المشكلة، بل بإنجاز المهمة.
هي... تهتم بكيفية حل المشكلة ومناقشتها وتوطيد العلاقة مع من تناقشها معه.

هو... يشعر بتحقيق ذاته عن طريق الوصول إلى الأهداف الكبيرة.
هي... تشعر بذاتها عن طريق مشاعرها وجودة علاقاتها.

هو... أكثر ما يشكو منه هو محاولة المرأة تغييره.
هي... أكثر ما تشكو منه هو أن الرجل لا ينصت إلى ما تقوله.

هو... يحب إنجاز الأعمال بنفسه ليشعر بفاعليته وقوته.
هي... حين تعرض المساعدة فهذا لا يعني أنها تشعر بضعف الرجل، بل أنها تهتم به وبتعضيده.

هذه الاختلافات لا تعني أن أحد الجنسين أفضل من الآخر، ويجب ألا نحاول الحكم على هذه الاختلافات لمعرفة من المخطئ، كما يجب عدم محاولة تغييرها. علينا جميعاً أن نتقبل هذه الاختلافات وأن نحترم وجودها في طبيعة الآخر. وأخيراً يجب أن نتذكر هذه الفروقات دائمًا عند التواصل مع الآخر وعند محاولة حل المشكلات.
 
"ليس ذكر أو أنثى لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع"( غلاطية 3 : 28)